مؤسسة آل البيت ( ع )
300
مجلة تراثنا
كالحجارة ، وبعضها أشد قسوة ، أي : هي ضربان ، ضرب كذا ، وضرب كذا ( 134 ) . * لا يعلمون الكتاب إلا أماني ( 2 / 78 ) . تمنى الرجل الكتاب : إذا قرأه ( 135 ) . * وقالوا : قلوبنا غلف ( 2 / 88 ) . أي أوعية للعلم ( 136 ) . * فقليلا ما يؤمنون ( 2 / 88 ) . كان قطرب ( 137 ) يقول : إن العرب تدخل ، لا ، وما ، توكيدا في الكلام ( 138 ) . * واشربوا في قلوبهم العجل ( 2 / 93 ) . أشرب فلان حب فلان : إذا خالط قلبه ، وقال المفسرون : حب العجل ( 139 ) . * قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله ( 2 / 97 ) . هذا مما لا يعلم معناه إلا بمعرفة قصته ( 140 ) . * ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق ( 2 / 102 ) . فأثبت لهم علما ، ثم قال : ( ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون ( 102 ) لما كان علما يعلموا به ، كانوا كأنهم لا يعلمون ( 141 ) . * فلم تقتلون أنبياء الله من قبل ( 2 / 91 ) . وهذا مما جاء بلفظ المستقبل وهو في المعنى ماض ؟ وقوله - جل ثناؤه - : * واتبعوا ما تتلوا الشياطين ( 2 / 102 ) أي : ما تلت ( 142 ) . * لا تقولوا راعنا ( 2 / 104 ) .
--> ( 134 ) صا 129 . ( 135 ) مج 4 / 296 . ( 136 ) صا 242 . ( 137 ) محمد بن المستنير ، المعروف بقطرب ، صاحب المثلثات في اللغة والعشرات ، وغيرها . فهرست ابن النديم 52 ، طبقات النحويين 106 ، تأريخ بغداد 3 / 298 . إنباه الرواة 3 / 219 . ( 138 ) صا 165 . ( 139 ) مق 3 / 268 . ( 140 ) صا 76 . ( 141 ) صا 259 . ( 142 ) صا 220 .